منتديات لؤلؤه الايمان


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات لؤلؤة الايمان على منهج اهل السنة والجماعة ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " لؤلؤة الايمان". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / لؤلؤة الايمان. أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ...
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد نحب ان نلفت انتباه الاعضاء الكرام الى اهميه ثوثيق الاحاديث المنقوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنع منعا باتا داخل المنتدى او اثناء الرسائل الخاصه وضع اعلانات لمنتديات اخرى باستثناء المنتديات الاسلاميه على منهج اهل السنة والجماعة وثوثيق الاحاديث شكرا هام وبراءة : ارجوا من الجميع تحديد كاتب ومصدر المواضيع المنقولة وان الادارة لن تتحمل المسؤلية اتجاه المتعدين على حقوق الغير تنويه وبراءة : نعلن عدم مسؤليتنا عن الاعلانات اعلاه وفي الاسفل وما تحويه من صور او روابط تم وضعها بشكل اجباري من اصحاب السيرفر ت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اجمل فساتين الخطوبه
السبت يونيو 04, 2011 7:31 am من طرف عين فى الجنة

» ترحيب حااااااااار للأخ أحمد أحمد
الخميس مارس 31, 2011 6:23 pm من طرف لؤلؤة الايمان

» سبحان الله ........... شوفوا هالبقرة
الأربعاء مارس 30, 2011 3:30 pm من طرف مريم يوسف

» شجرة بألوان راائعه سبحان الله
الأربعاء مارس 30, 2011 3:24 pm من طرف مريم يوسف

»  ( بكى القلب قبل العين )
الأحد مارس 27, 2011 12:06 pm من طرف ويبقى الايمان

» يا خير من دفنت بالقاع أعظمه
الأحد مارس 27, 2011 12:03 pm من طرف ويبقى الايمان

» تعالو نشوف فوائد قيام الليل ادخلو بسرعه
الأحد مارس 27, 2011 11:57 am من طرف ويبقى الايمان

» عش 0000 ابتسم0000 سامح
الجمعة مارس 25, 2011 4:53 pm من طرف نسيم الآيمان

» حكم واقوال جميلة
الجمعة مارس 25, 2011 1:17 pm من طرف لؤلؤة الايمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
لؤلؤة الايمان
 
soso
 
دنيا المحبة
 
عين فى الجنة
 
نسيم الآيمان
 
ويبقى الايمان
 
عاشقه الجنه
 
مريم يوسف
 
حفيدة عائشة
 
الزهرة البيضاء
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الجمعة يوليو 05, 2013 1:20 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 مقدمة(قطرات من انهار الفكر )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة الايمان
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: مقدمة(قطرات من انهار الفكر )   السبت مارس 12, 2011 3:50 pm


.لم أجد اليقين في إيمان العقلاء، ولكنني وجدت اليقين في إيمان أهل القلوب ممن صفت سرائرهم وارتقت هممهم، رأيت هؤلاء أكثر سعادة وطمأنينة، رأيت في إيمانهم اليقين…
يعتبر العقل الأداة الطبيعية للمعرفة العقلية، من خلال معاييره وادراكاته للعلاقة بين الأشياء، وهو محتكم إليه في كل الأمور المرتبطة بالحياة الإنسانية، والتكليف مرتبط به، ولا تكليف خارج نطاق العقل، والمعرفة غير العقلية غير منضبطة ولا يحتكم إليها، وهي ليست معرفة وإنما هي مجرد أحاسيس ومشاعر قد تؤثر على السلوك، ولكنها خارجة عن نطاق المعرفة العقلية…
مما يجعلنا نبحث عن المعرفة خارج نطاق العقل أن العقول تقف عاجزة عن تفسير بعض الظواهر الإنسانية، وهذا أمر يدعو للحيرة، وأحيانا نجد انفسنا غارقون في التأملات ولا نجد تفسيرا لكثير من المواقف.
.
......وكثيرا ما نقف حائرون مترددون بين الاحتكام إلى العقل والثقة به وبين الاحتكام إلى القوى الأخرى الكامنة في الإنسان، قد نسميها أحيانا القلب أو الفطرة، وآثار العقل مدركة ومعاييره واضحة، بخلاف معايير القلب فهي غير مدركة أو منضبطة،
......وكنت احتكم إليها أحيانا واجد بعض آثارها ولكنني لم استطع قط معرفة أسرارها، هل هي أدوات للمعرفة الحقة…
كنت أؤمن بالعقل، وبصدقية مدركاته، ولا خيار إلا أن نصدق العقول فيما ترتضيه ونختاره، وهذا لا يعني أن العقول تدرك الحقيقة المطلقة فهذا مما لا سبيل إليه، لان الحقيقة المطلقة لا تدرك بالمعايير المرتبطة بالحواس، وإنما تدرك بالفطرة الإنسانية…

السؤال الذي أطرحه الأن في لحظات التأمل: أين تكمن الحقيقة..؟ ومن يستطيع أن يدعي امتلاك الحقيقة..؟ قد نرضي أنفسنا بإدعاء الفهم والمعرفة , وقد نقنع أنفسنا أننا على حق وصواب , وغيرنا على باطل وهو مخطئ ..



ما ابسط هذا التصور، هو تصور ساذج، لأن كل إنسان يرى ما أرى، ويقول ما أقول، وأنا في نظر الآخر المخالف مخطئ، لأنه يملك من أدوات الفهم ما املك…



هذا يدفعنا إلى إعادة النظر في المسلمات كلها، لا لرفضها، ولكن لإعادة النظر في موازين الصحة والخطأ، فقد نصل إلى قاعدة أكثر عدلا، وتدخل الجميع تحت مظلة واحدة مريحة…



ليس من حق الإنسان أن يستطيل على غيره، لا في الحقوق، ولا في أن يتعالى عليه في المكانة، ولا أن يدعي امتلاك قدرات خارقة، هذا الافتراض هو بداية الخطأ، وهو مصدر التصادم…



من يؤمن بأنه على حق فمن حقه أن ينظر للآخر المخالف له نظرة فوقية، وان يدافع بسيفه عن الحق الذي يؤمن به ضد الباطل الذي يراه في الآخر…



لو أننا انطلقنا من منطلق النسبية ومن منطلق إنساني لاستطعنا أن نلتمس العذر لكل الآخرين المخالفين لنا في الرأي، ومددنا يدنا إليهم بالمحبة الإنسانية واعترفنا لهم بحقهم في الحياة والكرامة والحرية…إنهم يملكون ما نملك…ويدركون ما ندرك…ويرون الحق فيما هم فيه…



والحرب المشروعة هي الحرب التي يدافع فيها الإنسان عن حقوقه المشروعة، ولا وصاية لبشر على بشر، والناس متكافئون في المكان والمنزلة الإنسانية…

.......
........
الفكر مجموعة من آراء وتداولات حول مشكلة ما والبحث عن حلول لها، وليس بالضرورة أن تكون تلك الحلول صحيحة تماماً لكنها تقترب من سُبل الحل. ويقاس صدق الفكر من عدم صدقه عند إسقاطه على الواقع أو عند التطبيق للتحقق من النتائج المتوخاة.
وهناك العديد من الآراء والتداولات النظرية التي تشكل بمجملها فكر معين يسعى لمعالجة مشكلة ما، لكنه قد يفشل في تطبيقاته العملية. وهذا لايقلل من أهميته النظرية كونه يمثل خلاصة مناقشات وتداولات لآراء عديدة تشكل في محصلته النهائية الفكر النظري، ويبقى القياس الأساس لصدقه يعتمد على مدى مساهمته في تقديم الحلول اللازمة لمعالجة مشكلة أو قضية اجتماعية-سياسية ما.
يرى ((جون ديوي))" أن الفكر في أساسه أداة لخدمة الحياة، والناس لا يزاولونه عندما تكون حياتهم مترفة فإذا أعاقهم باشروا بالتفكير مضطرين، فتفكيرهم عبارة عن خطة يواجهون بها المصاعب ومقياس صحة تفكيرهم يعود إلى مدى ما يحققونه من نجاح".
إن سعي الإنسان منذ الخليقة إلى حياة أفضل، دفعه إلى البحث عن سُبل جديدة تساعده في التغلب على مشاكله الخاصة أو لتغلب على عناصر الطبيعة. عموماً ليس كل البشر، لديهم القدرة على التفكير لإنتاج الفكر وإنما الغالبية منهم يلجأ إلى اعتماد ما يتاح له من أفكار لحل مشاكله الخاصة، دون أن يكلف نفسه العناء في البحث عن سُبل جديدة أو تطوير الأفكار المتاحة بغرض تحقيق مبتغاه.
وهذا الأمر طبيعي بسبب اختلاف مستويات وإمكانيات البشر ذاتهم، فالأقلية منهم ينتج الأفكار العظيمة التي تسهم في تغير مجرى التاريخ وتفتح أفاقاً جديدة للعالم. ومنهم من تقتصر أفكارهم على معالجة مشكلة ما، وتضمحل بزوالها. إما الغالبية منهم فهي المستهلكة للأفكار ولاينعدم التفكير لديهم تماماً، وإنما يقتصر على مزاولته بغرض حل ما يعترضهم من مشاكل حياتية.
يعبر ((ديكارت)) عن ذلك قائلاً:" أنا أفكر إذاً أنا موجود".
يتكئ الفكر على الروح والقلب في إنتاجه، لأنهما مصدر الإحساس والعاطفة وما تستمد من رموز وترددات خارجة عن حدود الوعي وتعمل على تنظيمها بصياغات دقيقة. ليحتكم إليها العقل في معالجة المشاكل الحياتية لأنه منظومة التحكم بالغرائز والسلوكيات العامة للإنسان وما ينطوي عليها من ردود أفعال.
وبهذا فإن وظائف الروح والقلب تعود إلى منظومة اللاوعي، ووظائف التحكم العقلي تعود إلى منظومة الوعي. فالأولى منتجة للأفكار والآراء والسنن والثانية مستهلكة لها، ويبقى المنهج التجريبي للعقل هو القياس في اختبار صدق الأفكار من عدم صدقها أو توافقها مع الواقع من عدم توافقها.....فصدق الفكرة يستند إلى ما تحققه من نتائج صحيحة وعدم صدقها تؤدي إلى نتائج معاكسة تعرقل سُبل حل المشكلة وتسبب المزيد من التعقيد.
يرجع ((أدونيس)) الفكر والأخلاق إلى أصل اشتقاهما قائلا:" أن جذر كلمة فكر في أصل اشتقاقه، هو من جهة النفس والقلب لا من جهة العقل. وهو يعني أعمال الخاطر في الشيء، والخاطر ما يخطر في القلب أو الهاجس. إذاً أن الفكر هو أن نتأمل بقلوبنا، إما العقل في أصل اشتقاقه، فهو من جهة الأخلاق ذلك أنه يمنع صاحبه ويرده عن الهوى، أو يعقله مانعاً إياه من التورط في المهالك. وعلى هذا يكون الفكر مزيجاً من الحدس والتأمل".
عموماً أن التفكير هو أحد أنماط الفكر، والأخير منهج محدد لمعالجة الأزمات والمشاكل والإشكاليات أو طريقة عملية لإنجاز الأعمال بأقل جهد ووقت أقل. فبدون اعتماد منهج محدد من الأفكار، لايمكن إنجاز عملية التفكير لحل أزمة أو الشروع بإنجاز عمل ما.
وتنجز عملية التفكير من خلال اعتماد منهج محدد من الفكر عن طريق استخدام منظومة العقل بغرض إجراء نوع من القياس لصلاحية هذا المنهج من عدم صلاحه لحل هذه المشكلة أو الإشكالية بطريقة صحيحة. فكلما زادت وتيرة التفكير الصحيح في المشكلة أو الإشكالية وتفحص كافة جوانبها، كلما تقلصت فسحة الفشل لإنجاز العمل.
ويعتمد ذلك على مدى ثقافة وإلمام الفرد بماهية الفكر ومناهجه وأنماطه، وكذلك بمجمل مسببات ودوافع المشكلة أو الإشكالية المراد حلها أو العمل المراد إنجازه بطريقة صحيحة وبأقل التكاليف وأقصر مدة ممكنة.
يعتقد ((وليام جيمس))" أن التفكير هو أولاً وأخراً ودائماً من أجل إنجاز العمل".
يستند تفكير الإنسان إلى مدى قدرته على الاكتساب من الأفكار والتجارب، وتوظيفها في فعل التفكير لإنجاز أعماله الخاصة. وإن التفكير هو فعل لمنظومة العقل المستندة إلى خزينها الفكري المكتسب، لأجل الوصول إلى السُبل الصحيحة في تيسير شؤون الحياة الخاصة.
وهنا نتوقف لنكمل فيما بعد ...
...كيف نصنع فكرة من خيال رحب مليئ بالغيبيات
فانتظرونى**لؤلؤة الايمان**

_________________
Smile Smile Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loaloaaleman.ahlamountada.com
 
مقدمة(قطرات من انهار الفكر )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لؤلؤه الايمان :: منتدى الاستقبال والعلاقات العامة والمناسبات الاسلامية :: إِنّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً " أصول اللغة العربية " :: صناعه الفكر-
انتقل الى: